الشيخ محمد السماوي
177
أبصار العين في أنصار الحسين ( ع )
فأذن له الحسين ( عليه السلام ) ، فبرز وهو يقول : كيف ترى الفجار ضرب الأسواد * بالمشرفي والقنا المسدد يذب عن آل النبي أحمد ثم قاتل حتى قتل ( 1 ) . وقال محمد بن أبي طالب : فوقف عليه الحسين ( عليه السلام ) وقال : " اللهم بيض وجهه وطيب ريحه واحشره مع الأبرار وعرف بينه وبين محمد وآل محمد " ( 2 ) . وروى علماؤنا عن الباقر ( عليه السلام ) عن أبيه زين العابدين ( عليه السلام ) أن بني أسد الذين حضروا المعركة ليدفنوا القتلى وجدوا جونا بعد أيام تفوح منه رايحة المسك ( 3 ) . وفي جون أقول : خليلي ماذا في ثرى الطف فانظرا * أجونة طيب تبعث المسك أم جون ومن ذا الذي يدعو الحسين لأجله * أذلك جون أم قرابته عون لئن كان عبدا قبلها فلقد زكا * النجار وطاب الريح وازدهر اللون
--> ( 1 ) راجع البحار : 45 / 23 ، واللهوف : 163 . ( 2 ) تسلية المجالس : 2 / 292 - 293 . ( 3 ) راجع البحار : 45 / 23 ، ونفس المهموم : 264 .